يصعب تجنب أكل النشويات (الكاربوهيدرات): مثل السكر، والنشا، والألياف الموجودة في الفواكه، ومنتجات الألبان، والقمح والخضراوات.
لكن النشويات في السنوات الأخيرة أصبحت سيئة السمعة، ولا تضاف إلا نادرا إلى أي حمية لإنقاص الوزن.
وبالرغم من ذلك، فلا يزال هناك شيء لم يتغير: وهو أنك ما زلت بحاجة إلى النشويات في نظام الأكل الصحي، لأنها إحدى أهم مجموعات الأغذية الأساسية.
غير أننا أصبحنا مرتبكين جدا بعد سنوات من تلقي نصائح متضاربة بشأن النشويات، وما تفعله في أجسامنا.
ولذلك نقدم لكم فيما يلي 10 أشياء يجب على كل منا أن يعرفها بشأن النشويات:
ويوجد كثير من النشا في أشياء مثل البطاطا، والطحين، والأرز، والمعكرونة.
أما السكر فيوجد في المشروبات الغازية، والحلويات، وفي معظم الأطعمة المصنعة والمكررة (التي تكرر في المصانع).
ويتحول النشا والسكر كلاهما إلى غلوكوز في الدم، ويستخدمان كطاقة، أو يخزنان كدهون في الجسم.
ولكن هناك نوعا آخر من النشويات - هو الألياف الغذائية.
وتحتوي الفواكه والخضراوات على الألياف، والألياف هي نوع من النشويات التي تفرز الطاقة ببطء شديد، وهي لذلك مفيدة جدا لأمعائنا، ولا تساهم في زيادة وزننا.
امضغ رقاقة بسكويت سادة إلى أن تحس بتغيرها في الطعم - وعادة ما تصبح أشد حلاوة بعد فترة، ولكنك ستحس أيضا بطعم آخر.
فإذا تغير الطعم في أقل من 30 ثانية، فإن هذا يعني أن جسمك يتعامل مع النشويات بطريقة جيدة. وإذا كانت المدة أقل من 15 ثانية فإن هذا يدل على أن حالتك جيدة جدا.
ولكن إن لم يتغير طعم رقاقة البسكويت بعد 30 ثانية، فهذا يعني أنه يجب عليك اتباع نظام حمية به قدر قليل من النشويات، لأن جسمك لا يتعامل معها بطريقة جيدة. وقد يؤدي هذا إلى زيادة وزنك وإلى مواجهتك مشكلات صحية.
وقد صمم هذا الاختبار دكتور شارون موالم المتخصص في علم الجينات، بعد أن درس الأنزيمات وكيفية تكسيرها للنشويات إلى جزيئات.
ويوجد في لعابنا إنزيم يسمى "أميليس"، يكسر جزيئات النشويات الكبيرة إلى جزيئات أصغر من السكر أو الغلوكوز. وهذا هو السبب وراء إحساسنا بطعم الحلاوة في رقائق البسكويت.
وكثرة إنزيم "أميليس" تعني أن جسمك يكسر الرقاقة بسرعة أكبر. وتقول نظرية موالم إنه كلما أفرز جسمك الإنزيم أكثر كان ذلك دليلا على جودة تعامل جسمك مع النشويات.
إذ إن النشويات السيئة تذوب بسهولة ولا تستمر بحالتها أو كما هي في الجسم بعد وصولها إلى الأمعاء الدقيقة، لأنها تتحول إلى سكر، ويمتصها الجسم، وإذا تناولنا كميات كبيرة من هذه الأنواع فإننا نخاطر بزيادة وزننا.
لكن النشويات الجيدة يوجد بها جزيئات نشا مقاومة، ولذلك يصعب ذوبانها. وتظل هذه النشويات في الجسم حتى تصل إلى الأمعاء الغليظة، وهذا ما تحبه البكتريا المعوية في أجسامنا.
ويرجع السبب في ذلك إلى أن النشا المقاوم يغذي تلك البكتريا، ولا يغذينا نحن، وما تحصل عليه أجسامنا فقط في تلك الحالة هو نصف السعرات تقريبا من الأطعمة التي تأتي من النشويات المكررة التي تناولناها.
وهذا النوع يكون أفضل أكثر إن سخناه، مثل المعكرونة، والأرز والبطاطاس: إذ إن تسخين الأطعمة في المايكرويف يزيد من محتويات النشا المقاوم (ولكن تأكد من سخونة الأطعمة جيدا، خاصة الأرز).
ويمتلئ الخبز الأبيض المنتج على نطاق واسع، بالنشا السهل الهضم، الذي لا يصل إلا إلى الأمعاء الدقيقة قبل تحوله إلى غلوكوز في الدم، كما ذكرنا من قبل.
أما خبز "الراي" أو الشعير فيستخدم جميع مكونات الحبوب، ومن بينها النشا المقاوم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة دون أن يتكسر، حيث تنتظره البكتريا المعوية.
ويجب التأكد، بالرغم من ذلك، مما يحتويه الخبز الذي تأكله من سكر، لأن بعض الشركات المنتجة لهذا النوع من الخبز تضيف إليه السكر لمعادلة طعم المرارة التي توجد في الخبز ذي المكونات الكاملة.
لكن النشويات في السنوات الأخيرة أصبحت سيئة السمعة، ولا تضاف إلا نادرا إلى أي حمية لإنقاص الوزن.
وبالرغم من ذلك، فلا يزال هناك شيء لم يتغير: وهو أنك ما زلت بحاجة إلى النشويات في نظام الأكل الصحي، لأنها إحدى أهم مجموعات الأغذية الأساسية.
غير أننا أصبحنا مرتبكين جدا بعد سنوات من تلقي نصائح متضاربة بشأن النشويات، وما تفعله في أجسامنا.
ولذلك نقدم لكم فيما يلي 10 أشياء يجب على كل منا أن يعرفها بشأن النشويات:
ويوجد كثير من النشا في أشياء مثل البطاطا، والطحين، والأرز، والمعكرونة.
أما السكر فيوجد في المشروبات الغازية، والحلويات، وفي معظم الأطعمة المصنعة والمكررة (التي تكرر في المصانع).
ويتحول النشا والسكر كلاهما إلى غلوكوز في الدم، ويستخدمان كطاقة، أو يخزنان كدهون في الجسم.
ولكن هناك نوعا آخر من النشويات - هو الألياف الغذائية.
وتحتوي الفواكه والخضراوات على الألياف، والألياف هي نوع من النشويات التي تفرز الطاقة ببطء شديد، وهي لذلك مفيدة جدا لأمعائنا، ولا تساهم في زيادة وزننا.
امضغ رقاقة بسكويت سادة إلى أن تحس بتغيرها في الطعم - وعادة ما تصبح أشد حلاوة بعد فترة، ولكنك ستحس أيضا بطعم آخر.
فإذا تغير الطعم في أقل من 30 ثانية، فإن هذا يعني أن جسمك يتعامل مع النشويات بطريقة جيدة. وإذا كانت المدة أقل من 15 ثانية فإن هذا يدل على أن حالتك جيدة جدا.
ولكن إن لم يتغير طعم رقاقة البسكويت بعد 30 ثانية، فهذا يعني أنه يجب عليك اتباع نظام حمية به قدر قليل من النشويات، لأن جسمك لا يتعامل معها بطريقة جيدة. وقد يؤدي هذا إلى زيادة وزنك وإلى مواجهتك مشكلات صحية.
وقد صمم هذا الاختبار دكتور شارون موالم المتخصص في علم الجينات، بعد أن درس الأنزيمات وكيفية تكسيرها للنشويات إلى جزيئات.
ويوجد في لعابنا إنزيم يسمى "أميليس"، يكسر جزيئات النشويات الكبيرة إلى جزيئات أصغر من السكر أو الغلوكوز. وهذا هو السبب وراء إحساسنا بطعم الحلاوة في رقائق البسكويت.
وكثرة إنزيم "أميليس" تعني أن جسمك يكسر الرقاقة بسرعة أكبر. وتقول نظرية موالم إنه كلما أفرز جسمك الإنزيم أكثر كان ذلك دليلا على جودة تعامل جسمك مع النشويات.
إذ إن النشويات السيئة تذوب بسهولة ولا تستمر بحالتها أو كما هي في الجسم بعد وصولها إلى الأمعاء الدقيقة، لأنها تتحول إلى سكر، ويمتصها الجسم، وإذا تناولنا كميات كبيرة من هذه الأنواع فإننا نخاطر بزيادة وزننا.
لكن النشويات الجيدة يوجد بها جزيئات نشا مقاومة، ولذلك يصعب ذوبانها. وتظل هذه النشويات في الجسم حتى تصل إلى الأمعاء الغليظة، وهذا ما تحبه البكتريا المعوية في أجسامنا.
ويرجع السبب في ذلك إلى أن النشا المقاوم يغذي تلك البكتريا، ولا يغذينا نحن، وما تحصل عليه أجسامنا فقط في تلك الحالة هو نصف السعرات تقريبا من الأطعمة التي تأتي من النشويات المكررة التي تناولناها.
وهذا النوع يكون أفضل أكثر إن سخناه، مثل المعكرونة، والأرز والبطاطاس: إذ إن تسخين الأطعمة في المايكرويف يزيد من محتويات النشا المقاوم (ولكن تأكد من سخونة الأطعمة جيدا، خاصة الأرز).
ويمتلئ الخبز الأبيض المنتج على نطاق واسع، بالنشا السهل الهضم، الذي لا يصل إلا إلى الأمعاء الدقيقة قبل تحوله إلى غلوكوز في الدم، كما ذكرنا من قبل.
أما خبز "الراي" أو الشعير فيستخدم جميع مكونات الحبوب، ومن بينها النشا المقاوم، ويصل إلى الأمعاء الغليظة دون أن يتكسر، حيث تنتظره البكتريا المعوية.
ويجب التأكد، بالرغم من ذلك، مما يحتويه الخبز الذي تأكله من سكر، لأن بعض الشركات المنتجة لهذا النوع من الخبز تضيف إليه السكر لمعادلة طعم المرارة التي توجد في الخبز ذي المكونات الكاملة.