Monday, September 23, 2019

الطائرة عبرت المتوسط أربع مرات، بين بيروت والجزائر العاصمة، قبل أن يطلق سراح الرهائن تدريجيا

واستمر الاحتجاز لمدة 17 يوما، عبر خلالها الطيار البحر المتوسط عدة مرات، بين بيروت والجزائر العاصمة، حتى سمح له الخاطفون أخيرا بالتوقف في بيروت.
وعند وصول الطائرة للمرة الأولى من أثينا إلى بيروت، أطلق الخاطفون سراح 19 من المحتجزين مقابل التزود بالوقود، ثم أقلعت الطائرة إلى العاصمة الجزائر.
وفي الجزائر، أُطلق سراح عشرين مسافرا آخرين. وتوجهت الطائرة إلى بيروت في 15 يونيو/حزيران، حيث قُتل ستيثيم، وانضم مسلحون آخرون للخاطفين على متن الطائرة، ثم أقلعت مرة أخرى باتجاه الجزائر.
وفي الرحلة الثانية للجزائر، أُطلق سراح 65 محتجزا، وعادت بعدها الطائرة إلى بيروت للمرة الثالثة والأخيرة.
وفي بيروت، أُطلق سراح ثمانية مسافرين يونانيين مقابل الإفراج عن أحد من خططوا للعملية، وهو علي عطوة، وكان محتجزا في اليونان.
ونجحت حركة أمل في التوسط من أجل إطلاق سراح أربعين محتجزا في 17 يونيو/حزيران. ثم أُطلق سراح الباقين في الثلاثين من يونيو/حزيران.
وثمة أربعة أسماء هي الأشد ارتباطا بالحادث هم: عماد مغنية، ومحمد علي حمادة، وحسن عزالدين، وعلي عطوة.
ويُعد مغنية الأشهر على الإطلاق بين هذه الأسماء، فهو أحد القيادات العسكرية في حزب الله، ووضعته الولايات المتحدة على قوائم المطلوبين، ورصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
واغتيل مغنية في سوريا، في فبراير/شباط عام 2008، إثر تفجير استهدف سيارته. واتهم حزب الله المخابرات الإسرائيلية بالترتيب للاغتيال، وهو ما نفاه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك.
وثاني أبرز الأسماء هو محمد علي حمادة، الذي أُدرج على قوائم المطلوبين دوليا في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1985، ورُصد 250 ألف دولار مقابل الإدلاء عن معلومات بشأنه.
وأُلقي القبض على حمادة بعد عامين، في 13 يناير/كانون الثاني 1987، في مطار فرانكورت بألمانيا. وعُثر على مواد متفجرة في حقائبه.
وأرادت السلطات الأمريكية ترحيله إليها، لكن ألمانيا قررت محاكمته بتهم القتل، واحتجاز رهائن، والاختطاف، والاعتداء. وصدر عليه حكم بالسجن المؤبد في 17 مايو/أيار عام 1989.
وأُطلق سراح حمادة لاحقا في 15 ديسمبر/كانون الأول 2005، ضمن صفقة مبادلة مع مواطنين ألمانيين اثنين كانا محتجزين في بيروت، وعاد بموجبها إلى بلاده.
ورصدت الإدارة الأمريكية لاحقا في 2007 مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن حمادة.
أما حسن عز الدين وعلي عطوة، فبقيا طليقين. لكنها على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالية للمطلوبين دوليا.
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن المشجعات الإيرانيات سيكون بمقدورهن حضور مباريات كرة القدم، بدءا من مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم الشهر المقبل.
وقال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إنه ناقش القضية مع السلطات الإيرانية بعد وفاة مشجعة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأضاف إنفانتينو أن الإيرانيين أكدوا له أنه سيُسمح للسيدات بحضور المباريات.
وفُرض حظر على السيدات، بعد الثورة الإسلامية عام 1979، يمنعهن من الذهاب إلى الملاعب لمشاهدة فرق اللعب المؤلفة من الرجال.
وكانت مشجعة كرة قدم تدعى، سحر الخضري، قد توفيت الشهر الجاري بعد اعتقالها على إثر محاولتها الذهاب لحضورة مباراة متنكرة في هيئة رجل.
وكانت المشجعة، المعروفة أيضا باسم "الفتاة الزرقاء" نسبة لألوان قميص فريقها المفضل "الاستقلال"، تخشى من سجنها، فأضرمت النار في نفسها خارج المحكمة، بعد أن حُكِم عليها بالسجن لمدة ستة شهور بتهمة محاولة دخول ملاعب لمشاهدة مباريات كروية، وتوفيت بعد أسبوع في المستشفى.
وتسببت وفاتها في حالة حزن وغضب على نطاق واسع، داخل إيران وخارجها.
وأشاد لاعبو كرة القدم والمشجعون في جميع أنحاء العالم بالمشجعة الإيرانية، وارتدى لاعبو كرة القدم من بعض الفرق النسائية الأوروبية شارات زرقاء خلال المباريات، لإحياء ذكراها.
قضى مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أسبوعا في إيران لمناقشة ترتيبات مباراة تقام في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل أمام كمبوديا، وهي أول مباراة إيرانية على أرضه في تصفيات كأس العالم 2022.
وقال إنفانتينو في مؤتمر صحفي للفيفا بشأن كرة القدم النسائية "نحتاج إلى حضور السيدات".
وأضاف: "حصلنا على تأكيد بأنه اعتبارا من المباراة الدولية المقبلة لإيران، سيسمح للسيدات بدخول ملاعب كرة القدم، وهذا شيء مهم للغاية، ولم يحدث خلال 40 عاما، إلا في حالتين بصورة استثنائية".
وعلى الرغم من أن الإيرانيات محظور عليهن مشاهدة ألعاب تشارك فيها فرق الرجال، إلا أن الأجنبيات يُسمح لهن الذهاب إلى الملاعب لمشاهدة هذه المباريات بشكل محدود.
وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان، إنه على الرغم من عدم وجود تشريع قانوني للحظر الرياضي، إلا أنه "يُطبق بلا رحمة".
وقد رُفع الحظر بشكل مؤقت العام الماضي للسماح للسيدات بمشاهدة مباريات كأس العالم التي كانت تبث في أحد الملاعب في طهران.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بات هناك أمل بشأن حدوث تغيير طويل الأجل بعدما سُمح لمجموعة من السيدات بحضور مباراة الإياب في نهائي دوري أبطال آسيا في طهران بحضور إنفانتينو.
بيد أن المشجعات الإيرانيات مُنعن من حضور المباريات منذ ذلك الوقت.
كما واجه الفيفا انتقادات متزايدة، لاسيما بعد دعوة الناس للاتحاد الدولي إلى تعليق أو حظر اتحاد كرة القدم الإيراني.