استيقظت امرأة كندية تدعى تيفاني آدمز لتجد نفسها وحيدة في ظلام دامس على متن طائرة تابعة لشركة "إير كندا"
أقلتها من مقاطعة كيبك إلى تورونتو.
وقالت آدمز إنها استيقظت من نومها لتجد نفسها وحيدة في مكان بارد مظلم، وما زالت تضع حزام الأمان،
لتكتشف أن الطاقم تركها نائمة على متن الطائرة.وأكدت شركة الطيران الكندية الحادث، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً بالأمر.
وروت آدمز الآثار السلبية الناتجة عن هذه التجربة مثل الكوابيس والأحلام المفزعة.
وكتبت آدمز، على صفحتها الشخصية على فيس بوك: "استيقظت حوالي منتصف الليل، أي بعد ساعات من هبوط الطائرة، لأجد نفسي في مكان مظلم وبارد جداً ، وما يزال حزام المقعد مربوطا".
وأضافت أن التجربة كانت "مروعة" جداً.
وتمكنت آدامز من الاتصال بصديقتها ديانا ديل لتخبرها بمكانها وبعد دقيقة من الاتصال فرغت بطارية هاتفها ولم تستطع إعادة شحنه.
واتصلت ديل بالمطار وأخبرتهم بمكان وجود آدمز التي استطاعت خلال هذا الوقت العثور على مصباح كهربائي في قمرة القيادة واستخدمته لجذب الانتباه لها.
وتنبهت لها إحدى العاملات في إدارة نقل الأمتعة وقالت إن آدامز "كانت في حالة من الصدمة".
وقالت آدامز إن مسؤولي "اير كندا" عرضوا عليها الذهاب للفندق وسيارة ليموزين لتقلها، إلا أنها رفضت العرض وطلبت الذهاب لمنزلها في أسرع وقت ممكن.
وأضافت أن مسؤولي الشركة اتصلوا بها مرتين للاطمئنان عليها والاعتذار عما حدث.
أقيم مزاد علني في المكسيك لبيع العقارات الفاخرة التي صادرتها السلطات من أباطرة تجارة المخدرات في مدينة مكسيكو سيتي.
وعرضت منازل تضم أحواض سباحة وأنفاق الهروب للبيع، إضافة إلى الشقة التي ُقتل فيها أحد أباطرة تجارة المخدرات.وكان الرئيس المكسيكي أندريه مانويل لوبيز أوبرادور قد تعهد بدفع الأموال من عائدات هذه المزادات للمتضررين من عنف عصابات المخدرات.
وتم بيع تسعة من أصل 27 عقارا كانوا معروضين للبيع.
ووفقاً لوسائل الإعلام المكسيكية، جمع المزاد 56.6 مليون بيزو (3 ملايين دولار) علما بأن العائدات المتوقعة قد تصل إلى 167 مليون بيزو.
وقال لوبيز أوبرادور إن "هذه الأموال ستساعد المجتمعات الفقيرة والمهمشة في ولاية غيريرو المضطربة".
في نهاية مايو/أيار ، حقق مزاد مماثل مليون ونصف المليون دولار جراء بيع منازل وسيارات يملكها رجال عصابات،من ضمنها واحدة على الأقل تعود لسياسي سابق واحد.
يذكر أن سيارة لامبورغيني كانت من ضمن المقتنيات التي كانت معروضة للبيع.
وقالت السلطات إن المزيد من المزادات ستقام خلال الأشهر المقبلة.
ومن جهة ثانية، وعد لوبيز أوبرادور - الذي انتخب العام الماضي - ببيع طائرته الرئاسية لتمويل الجهود المبذولة للحد من الهجرة غير الشرعية.
"لعفيف" بطل ملاكمة ومقاوم، أما "يامينة" فتعمل في منزل والدة إسماعيل. تُكافح كي تقنع أخاها بالعمل بمطعم إيطالي لتهرب من بطش إسماعيل وتحرّشه المتواصِل بها. تتأزم الملحمة العاطفية بنفي عفيف من البلد، وزواج يامينة بصديقه حتى يحميها من إسماعيل وغيره من الطامعين. وتنتهي بعودته من الغربة بعد عشرين سنة ولقائه بابنتهما "أمل"، وليكتمل ركن المأساة، تمتنع يامينة عن لقائه قانعة بنصيبها.
خمس عشرة حلقة لم تبتسم خلالها يامينة سوى في لحظات خاطفة ولم نر لها ردات فعل سوى الصمت، ودموعًا وديعة كلّما واجهت مظلمة.
تمرّ الأحداث بتونس، يتكاثف الصراع بين المستعمرين والعمّال، ويشتدّ حدّة بين المقاومين والعسكر، ودور "يامينة" جامد لا يتطوّر.
مشاعري تطلُب الكثافة. ذاتي تلحَ في للتعبير عن نفسها و شيء عميق في داخلي يرفض النهايات التراجيدية للحب.
كان يجبُ أن أنتظر أكثر من عشرين سنة حتى تقدّمَ الدراما التونسية حبيبةً جديدة، تنافس يامينة.
هي ابنة لمغنّ شعبي وخطيبة لأكبر صعاليك المدينة العتيقة. سمّاها المخرج "حبيبة" ربما إصرارا على دور الحبيبة رغم لا نمطيّتها.
يقدّمها في الحلقة الأولى تشقُّ السوق كعاصفة وتُواجه كلّ من يتجرّأ على التحرّش بها. شخصية مركّبة تعرضُ نفسها بأوجه مُختلفة، حادّة ثم ناعِمة. أنانية قاسية وعطُوف حانية. تمنحُنا "حبيبة" لحظات كثيفة الرومانسية، في لعبة غواية شيّقة المتابعة بينها وبين بلال الذي يتحوّل تدريجيا من شابّ شدِيد اللّطف إلى صُعلوك غيور ومتسلّط. لا تُقابله حبيبة بالصبر ولا تروّض إرادتها إرضاءً لقلبها ولا تذرِفُ دمعا وديعَا. تنتَفضُ عليه في لقطة شديدةُ العُنف وتتوعّدُه أن لا يُكرِّر تدخّله في حياتها لأنها ترفض التسلّط من أي إنسان. تبصُق عليه في ازدراء. تُركّزُ الكاميرا على وجه حبيبة، عُيونها تلمَع بحِقدٍ وغضبٍ صريحين "نعم للحب، لا للعنف".
مع ذلك لا تُفارق لعنة الحبّ الدراما التونسية ولا يسمَح المخرج لنفسه بالتمادي في تصوّر قوة حبيبة وقُدرتها على تحقيق إرادتها وتحققَها في حب سعيد فيتدَاركُ تحرّرَها من العنف والسُلطوية بعقابٍ قاس. الاغتصاب. تُغتَصب حبيبة من قبل خطيبها السابق "برينقة" دون قدرةٍ على ردّ الفعل أو إعلاء الصوت وتتلاحق الأحداث.
تتحامل حبيبة على انكسارها، وتبدو كاملة الألق على المسرح في الحلقة الأخيرة. يتوقف المخرج عند عتبة الحدث ولا تبحث الكاميرا أبعد من صمتها.
ويبقى سؤالي معلَقا، أيَ لعنة تلاحق الدراما التونسية فتعاقب حبيباتها بالخسارة والانكسار.
الحب في خيال مخرجينا حدث استثنائي مرتبط ارتباطا وثيقا بالخسارة. يعكس تصوَرا لم يتجاوز المواضيع التقليدية للدراما الكلاسيكية حيث المرأة إما ظل ومكمل لحركة نضالية يقوم بها الرجل، أو خلفية موسيقية جميلة لعالم من الرجال. وإذا تجاوزنا التقليدية صارت إما مهزومة وصامتة تنتظر مصيرها، أو متمردة وفائرة ثم مغتصبة ومنكسرة كمحصلة لتمردها.
أحبّ حبيبة، أحبّ فستانَها الأحمر، رقصَها، تنمّرها، بسَاطتها، عُنفها، شراسَتها وأحبّ أن أفكّر أنّ جيلا من المراهقات يحلُمن بها ويتقمّصن دورَها. على أمل واحد، أن يتحرَرن من اللَعنة، يعلين الصوت لفضح الظلم، وينتصرن للبهجة.
No comments:
Post a Comment