تراجعت السلطات الأثيوبية، عن ترحيل
زعيم حركة "العدل والمساواة" السودانية المسلحة، جبريل إبراهيم، بعد تدخل
وسطاء من الاتحاد الأفريقي.
وكانت السلطات اصطحبت زعيم الجماعة المسلحة في إقليم دارفور ورفاقه إلى مطار أديس أبابا، لدى مشاركتهم في
اجتماعات مع قوى المعارضة المدنية السودانية.وأكد مسؤول من قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية أن السلطات الأثيوبية حاولت ترحيل إبراهيم، لكن تدخل وسطاء من الاتحاد الأفريقي حال دون ذلك.
ويوجد ممثلون لعدة جماعات سودانية متمردة في أديس أبابا، لحضور اجتماعات مع قوى الحرية والتغيير، وهي حركة الاحتجاج السلمية، التي وقعت الأربعاء الماضي اتفاقا لتقاسم السلطة، مع المجلس العسكري الحاكم في السودان.
وأفادت تقارير بأن جبريل إبراهيم عاد إلى مقر المفاوضات، بعد تدخل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي، ووسيط الاتحاد بشأن السودان محمد الحسن ولد لبات.
ولم يعرف بعد سبب إقدام السلطات الأثيوبية على مثل هذه الخطوة.
وتعد حركة العدل والمساواة جزءا من الجبهة الثورية، التي رفضت اتفاق تقاسم السلطة الموقع مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان.
وفي وقت سابق، تحدث إبراهيم في تصريحات صحفية عن الحاجة إلى مراجعة الاتفاق، مشيرا إلى ما وصفه بقضايا أساسية لم يتضمنها.
وقال إن حركة العدل والمساواة لا تريد رفض الاتفاق كليا ولكنها ترغب في تحسين التزاماته بما يمكن من إدارة المرحلة الانتقالية بشكل صحيح.
ويقول ويل روس، محرر الشؤون الأفريقية في بي بي سي، إن كل الأطراف السودانية، بما فيها الجماعات المتمردة، بحاجة إلى الاتفاق على طريق للأمام بهدف حل الأزمة في السودان.
ولم تكن "الجبهة الثورية" المتمردة جزءا من اتفاق تقاسم السلطة، لذا فإن المعارضة المدنية تجتمع معهم في أديس أبابا بهدف ضمهم إلى الاتفاق، في محاولة لإقامة سودان يسوده السلام.
كم تساوي؟ أو بالأحرى، هل تمثل إجابة هذا السؤال المبلغ الذي يدفعه رب العمل في حسابك المصرفي؟
إذا
كان الجواب بالنفي، فأنت بحاجة إلى طلب زيادة الراتب، الأمر الذي يعني ضرورة التفاوض مع الشخص الذي يدفع لك راتبك، وهو شيء يبعث الرهبة لدى
كثيرين بدون مبرر.وتقول بيب جاميسون، من مؤسسة موقع "ذا دوتس" للشبكات المهنية : "لم يُطلق النار على أحد طلب زيادة الراتب. بل على العكس يدل طلب الحصول على مزيد من المال على طموح الشخص، كما يظهر الرغبة في البقاء مع الشركة".
ولكن هناك طرقا جيدة لطلب زيادة الراتب وأخرى سيئة، وإليك بعض الأشياء التي يجب عليك تجنبها عندما يتعلق الأمر بطلب راتب أكبر.
استعن بموقع لمقارنة الرواتب أو تحدث إلى وكالة توظيف أو قسم الموارد البشرية لمعرفة نوع الأجر الذي يجب أن تتقاضاه من وظيفتك.
تحتاج إلى دليل قوي يدعم فكرة زيادة راتبك، مثل تحقيق أهداف المبيعات المرجوة والعقود الموقعة والأهداف المستوفاة. وعليك أن تتذكر أنه من المثير للدهشة أن يكون الشخص الذي يحدد قيمة راتبك، وخاصة في مؤسسة كبيرة، قليل المعرفة بما تفعله.
وتقول دولسي شيبرد سوانستون، مؤسسة شركة تدريب على الأعمال ومؤلفة كتاب "إنه ليس علم صواريخ" إن "نوع الصفات التي تحتاج إليها للحصول على زيادة الراتب، هي نفس نوع الصفات التي تحتاج إليها لتكون موظفا جيدا".
كانت تيسا فيسون تعمل في هيئة التأمين الصحي البريطانية لمدة ستة أشهر عندما قررت طلب زيادة في الراتب.
وتقول : "عندما طُرح عليّ السؤال الحتمي (لماذا نعطيك زيادة في راتبك؟) تجمدت مكاني".
وتضيف : "أي لقاء مع الإدارة كفيل بأن يجعلك متوترا وتفقد القدرة على الكلام. لقد جعلني السؤال أشعر بأنني ساذجة بشكل لا يصدق، وطُلب مني التفكير في الأسباب التي تدفعني لطلب الزيادة ومعاودة المحاولة".
وتصر جاميسون على أنه يجب على الموظفين أن ينظروا إلى الراتب باعتباره عقدا تجاريا وليس عرفانا، ويجب التفاوض عليه بجدية.
لذا لا ينبغي الجدال بشأن حاجتك إلى المال لدفع إيجار أو شراء حقائب ماركة "برادا" على أساس شهري.
بيد أن لو غودمان، مدير التسويق في موقع "مونستر" للتوظيف في بريطانيا وأيرلندا واتحاد دول بنلوكس، وهو اتحاد اقتصادي يضم بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، يحذر قائلا : "من المفيد دائما أن تكون الشركة متعاطفة مع حياتك الشخصية، لأنهم إن فقدوا موظفا، فإن الموارد اللازمة لإيجاد وتوظيف وتدريب شخص جديد يمكن أن تكون كبيرة".
ويضيف : "لكن في النهاية، يجب أن يعكس الراتب أداء شخص ما وأداء الشركة نفسها".
اختر لحظة يكون الجميع في حالة مزاجية جيدة، بعد تحقيق (نجاح) في مشروع. حدد متى تخطط شركتك لميزانيتها، لتتأكد من أنك لا تطلب المستحيل.
وتقول شبرد : "كن ذكيا. وتحدث مع رئيسك في العمل قبل ثلاثة إلى أربعة أشهر من مراجعة الرواتب".
إن كانت آخر زيادة في راتبك العام الماضي أو كنت جديدا في الوظيفة، فيتعين عليك تحديد بعض الأسباب الجيدة التي تدعم طلبك لراتب جديد في أقرب وقت.
وتقول شارلوت غرين، مدربة تطوير شخصية : "يبدأ عدد كبير جدا من الأشخاص وظيفة جديدة ويريدون بعد ذلك زيادة الراتب. يحيرني هذا الأمر لأن الوظيفة قد قُبلت بعرض. ويعتمد زيادة الراتب على الولاء والوقت. وسوف يثمر العمل الجاد عن مكافآت مالية".
تحدد الشركات هياكل أجورها بناء على مجموعات، الأمر الذي يقلل الحاجة إلى إجراء مفاوضات فردية.
وتقول سوانستون : "من المفيد للغاية لأرباب العمل أن يكون لديهم هيكل أجور. فإذا لم تفعل ذلك وبدأت دفع أجور مختلفة لأشخاص مختلفين يؤدون نفس الوظيفة، فسوف تواجه مشكلات مزعجة بسرعة كبيرة".
No comments:
Post a Comment