أصدرت محكمة عليا في بنغلاديش حكما يقضي بعدم وجوب إعلان المرأة عما إذا كانت بكرا في عقود تسجيل الزواج في البلاد.
وأمرت
المحكمة العليا بحذف كلمة "بكر" ووضع صفة "غير متزوجة" بدلا منها، مع
الإبقاء على الحالتين الأخريين في العقد دون تغيير وهما "أرملة" و "مطلقة".ورحبت منظمات حقوق المرأة، التي قالت إن كلمة "بكر" مسيئة، بالحكم الصادر يوم الأحد.
وفي واقعة منفصلة قالت المحكمة إن العريس يتعين عليه من الآن فصاعدا أن يعلن عن حالته الاجتماعية.
وكانت منظمات حقوق المرأة قد انتقدت قوانين الزواج في بنغلاديش، ذات الأغلبية المسلمة، واعتبرتها تقييدية وتمييزية.
وقالت المحكمة يوم الأحد إن الكلمة البنغالية "أوبيباهيتا"، والتي تعني بشكل لا لبس فيه "امرأة غير متزوجة"، يجب أن تستخدم من الآن بدلا من كلمة "كوماري".
وفي قرار منفصل طلبت المحكمة إعلان العريس حالته الاجتماعية إذا كان غير متزوج أو مطلق أو أرمل.
ومن المتوقع أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ في غضون بضعة أشهر عندما يُنشر رسميا حكم المحكمة الكامل.
نقلت أنباء عن المحامية في القضية، عينون نهار صديقي قولها "إنه حكم تاريخي."
وأعربت عن أملها في أن يساعد الحكم في تعزيز حقوق المرأة في بنغلاديش.
وفي ذات الوقت قال موظف محلي في دائرة تسجيل عقود زواج إنه وزملاءه ينتظرون أن تبلغهم السلطات رسميا بالتغييرات في العقود.
وقال موظف آخر يعمل في تسجيل عقود الزواج، ويدعى محمد علي أكبر سركر، لوكالة رويترز للأنباء: "عقدت زيجات عديدة في مدينة دكا وكنت دائما أواجه سؤالا بشأن سبب تمتع الرجال بالحرية في عدم الكشف عن حالتهم، بينما المرأة لا تفعل ذلك، وكنت أخبرهم دائما أن هذا الأمر ليس في يدي".
وأضاف: "أعتقد أن أحدا لن يسألني هذا السؤال بعد الآن".
توقفت إيفورا عن الغناء والموسيقى في سبعينيات القرن العشرين بسبب مشكلات مالية، لكنها عادت ثانية في الثمانينات وأصدرت ألبومها الأول " "، في عام 1988.
أما ألبومها الأخير" " أصدرته عام 2009 قبل عامين من وفاتها.
فسر البعض ظهورها الدائم على خشبة المسرح حافية القدمين على أنها إشارة منها للتضامن مع الفقراء، لكنها نفت ذلك وقالت لصحيفة "واشنطن بوست" في عام 2011: "قيل أنني أفعل ذلك تضامناً مع الفقراء، ولكن الحقيقة أننا في جزيرة كيب فيردي لا نحب ارتداء الأحذية، وهناك الكثيرون مثلي".
يحتفل محرك البحث غوغل اليوم بميلاد المغنية الراحلة، سيزاريا إيفورا، التي اشتهرت باسم "حافية القدمين"، لأنها كانت تغني على المسرح دون ارتداء أحذية.
لم تشتهر إيفورا، التي تُعرف أيضاً بلقب "ملكة موسيقى المورنا" في شبابها، بل عندما تجاوزت الخمسين من عمرها.
تركت إيفورا رسالة مؤثرة إلى محبيها عندما اعتلت صحتها قبل وفاتها بأشهر قائلةً: " لم تعد لدي القوة والطاقة للاستمرار، أريدكم ان تقولوا لمحبي فني أن يسامحوني لأنني بحاجة إلى الراحة".
تنحدر سيزاريا إيفورا من أسرة لها باع في الموسيقى، وُلدت في 27 أغسطس/آب 1941، في مينديلو بجزيرة الرأس الأخضر الأفريقية (كيب فيردي).
وعندما توفي والدها الذي كان موسيقياً أيضاً، لم تكن إيفورا قد تجاوزت السابعة من عمرها، لذا، ترعرعت وكبرت في دار للأيتام، وعُرفت كمغنية في سن مبكرة، وغنت في الحانات المتواضعة في الجزيرة.
No comments:
Post a Comment