Friday, February 8, 2019

مشروع قانون في ولاية هاواي الأمريكية للحد من التدخين برفع

وفي عام 2014، نشر باحثان من مدينة سيدني الأسترالية مراجعة لدراسات تتعلق بحميات التخلص من السموم تحديدا، وكانت النتيجة أنهما لم يتوصلا إلى أي تجارب فعالة أجريت على مجموعات معينة لمقارنتها بمجموعات أخرى لإثبات جدوى الحميات الغذائية التي يجري التسويق لها من الناحية التجارية على أنها وسيلة فعالة لتطهير الجسم من السموم.
وقد توصل بحث أجرى على 25 شخصا عام 2000 عن حمية غذائية لتطهير الجسم لسبعة أيام أن المشاركين شعروا بتحسن، كما تحسنت وظائف الكبد لكن بشكل طفيف.
كما عكف الباحثان على دراسة تجارب صغيرة بشأن تخليص الجسم من سميات معينة، لكن مرة أخرى كانت أغلب تلك التجارب محدودة وتفتقر لمجموعات مقارنة، أو اعترتها عيوب أخرى، وهو ما يعني أنه لا توجد أدلة كافية على فائدة تلك الحميات الغذائية.
وبالتالي، لا يتبقى أمامنا سوى أدلة غير قطعية، كأن نرى البعض يمارس حميات غذائية سريعة ويكتفي بتناول العصائر فيفقد الوزن على المدى القصير دون التثبت من عدم استعادة الوزن المفقود على المدى الطويل.
فهل نلجأ لتلك الحميات أم ننحيها جانبا؟ حين يتعلق الأمر بالكحوليات، فإن الامتناع عنها عدة أيام كل أسبوع بانتظام أفضل من التوقف عن تناولها بضعة أسابيع ثم العودة لتناولها بقية العام. كما يرجح استفادة الجسم بالتركيز لفترة على تناول الفاكهة والخضروات، لكن الحلول السريعة والمؤقتة لن تفيد بقدر الاستفادة من الالتزام بتغيير النظام الغذائي ككل طيلة العمر.
ومع ذلك يفضل الكثيرون اللجوء لتلك الحميات لأنهم يريدون التكفير عما اقترفوه من أخطاء بالإفراط في الطعام والشراب، وبالتالي، يمكن القول إن تلك الحميات ربما تكون حلا أفضل للتخلص من الذنب، وليس السموم. لأن الجسم يخلص نفسه من السموم باستمرار دون حاجة إلى مشروبات أو أعشاب أو عصائر أو حميات غذائية خاصة.
لكن بإمكانك أن تساعد بدنك عن طريق تناول طعام صحي والإكثار من تناول الماء، وممارسة النشاط البدني، والحصول على قسط مناسب من النوم يوميا.
أعلنت ولاية هاواي الأمريكية أنها قد ترفع سن القانوني لمن يحق لهم التدخين إلى 100 عام بحلول عام 2024، في خطوة تهدف إلى حظر فعّال لتدخين السجائر في الولاية.
وسوف يؤدي مشروع القانون الجديد، الذي اقترحه النائب الديمقراطي ريتشارد كريغان، إلى رفع سن التدخين على نحو تدريجي سريع بموجب خطة تمتد لأعوام تبدأ في 2020 وتنتهي في عام 2024.
ويلزم إحالة مشروع القانون إلى المجلس التشريعي للولاية، وصموده أمام ردة فعل قوية محتملة من جانب شركات صناعة التبغ قبل التصديق عليه كقانون.
ولا يدرج مشروع القانون السجائر الإلكترونية أو علكات التبغ على قائمته.
ويصف كريغان، الذي كان يعمل طبيب طوارئ قبل انتخابه نائبا للولاية في عام 2014، في مشروع القانون السجائر بأنها "أخطر منتج في تاريخ البشرية"وفي يناير/كانون الثاني 2017 أصبحت هاواي أول ولاية أمريكية ترفع سن القانوني للتدخين إلى 21 عاما، على الرغم من تحديد السن في ولايات أمريكية أخرى بـ 18 أو 19 عاما في الغالب.
ويقترح مشروع القانون الجديد رفع سن التدخين إلى 30 عاما في عام 2020 و 40 عاما في عام 2021 و 50 عاما في 2022 و 60 عاما في 2023، إلى أن يصل السن القانوني لشراء السجائر إلى 100 عام في عام 2024.
وقال لصحيفة "هاواي تريبيون-هيرالد" إن "شركات صناعة خبيثة" صممت السجائر لتصيب المدخنين" بالإدمان، مع العلم بأنها مهلكة إلى أبعد حد".
وأضاف :"لا نسمح للناس بحرية شراء الأفيون، على سبيل المثال، أو أي عقاقير طبية".
وجرى استبعاد السجائر الإلكترونية والسيجار من مشروع القانون لأن كريغان يعتقد أنها أكثر أمنا إلى حد كبير مقارنة بالسجائر العادية، على الرغم من أن المعهد الوطني لمكافحة السرطان يحذر من أن "جميع منتجات التبغ ضارة وتسبب مرض السرطان".
وأضاف المعهد على موقعه الإلكتروني :"يتعرض مدخنو السيجار ومدخنو السجائر إلى مستويات مشابهة من حيث خطر الإصابة بسرطان تجويف الفم و المريء".
وتقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن تدخين السجائر يعد أبرز سبب للإصابة بالمرض يمكن الوقاية منه أو يتسبب في الوفاة.
وتشير إحصاءات إلى وفاة نحو نصف مليون شخص في الولايات المتحدة سنويا في ظروف تتعلق بالتدخين.

No comments:

Post a Comment