Monday, April 1, 2019

محقق يتهم السعودية بالتجسس على جيف بيزوس رئيس شركة أمازون بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي

قال محقق إن السعودية تجسست على جيف بيزوس رئيس شركة أمازون، باختراق هاتفه والاطلاع على بياناته.
واستخدم بيزوس المحقق غافين دي بيكر لمعرفة كيف تسربت رسائله الخاصة إلى صحيفة "ناشيونال إنكوايرر" الشعبية الأمريكية.
وربط المحقق الأمر بمعالجة صحيفة "واشنطن بوست"، التي يملكها بيزوس، لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وفي موقع "ذا ديلي بيست"، كتب المحقق "توصل محققونا وخبراء عديدون إلى أن السعوديين اخترقوا هاتف بيزوس ووصلوا إلى معلومات شخصية".
وجاءت اكتشافات دي بيكر بعد أن اتهم بيزوس في فبراير/ شباط شركة "أميريكان ميديا" المالكة لصحيفة "ناشيونال إنكوايرر" بالابتزاز، قائلا إن الصحيفة هددت بنشر صور حميمة له ما لم يصرح بأن تقاريرها لا تحمل دوافع سياسية.
وقال دي بيكر إن "أميريكان ميديا" طلبت أيضا أن يقول بيزوس إن التحقيقات خلصت إلى أن الشركة لم تعتمد على "أي شكل من أشكال التنصت أو الاختراق الإلكتروني في عملية جمع الأخبار الخاصة بها".
وزعم أن الحكومة السعودية استهدفت صحيفة "واشنطن بوست" التي كان خاشقجي يكتب فيها.
وقال دي بيكر "سيدهش بعض الأمريكيين حين يعلمون أن الحكومة السعودية كانت لديها نوايا بإيذاء جيف بيزوس منذ أكتوبر الماضي، حين بدأت واشنطن بوست تغطيتها المتصلبة لمقتل خاشقجي".
وأضاف "من الواضح أن (ولي العهد السعودي) محمد بن سلمان يعتبر صحيفة واشنطن بوست عدوا لدودا".
وقال مسؤولون أمريكيون إن قتل خاشقجي كان يتطلب موافقة بن سلمان، لكن السعودية نفت ضلوعه في الأمر.
ولم تستجب السفارة السعودية في واشنطن لطلب بالتعليق.
وكان وزير دولة سعودي قد قال في شهر فبراير/ شباط الماضي إنه لا علاقة للسعودية بتقارير صحيفة "ناشيونال إنكوايرر".
ولم تعلق شركة "أميريكان ميديا" على الموضوع.
وبالإضافة إلى مثل هذه البلاغات الغريبة التي يتلقاها رجال الإطفاء، كانت هناك 30 ألف مكالمة وهمية في السنوات الخمس الأخيرة.
وقال توم جورج، نائب مفوض وحدة مكافحة الحريق: "مهما كانت غرابة المكالمة، سنكون دائما هناك لمواجهة أي طوارئ حقيقية، لكن ينبغي أن يفكر الناس جيدا في استغلال الموارد."
وأضاف: "من بين المكالمات الغريبة التي نتلقاها، هناك مكالمات تتعلق بأطفال وحيوانات، لذا نناشد سكان لندن أن يعتنوا بأطفالهم وحيواناتهم الأليفة لضمان عدم التعرض لمواقف محرجة."
وتضمنت المكالمات التي تلقتها وحدة مكافحة الحرائق في السنوات القليلة الماضية:
  • 56 مكالمة للإبلاغ عن الحاجة إلى إنقاذ قطط وكلاب.
  • طفل حُشرت رأسه في كرسي المشي في ويستمنستر.
  • حمامة علقت داخل مدخنة في ريتشموند.
وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، تراجعت أعداد المكالمات الوهمية التي تستهدف الهجوم على شبكة اتصالات وحدة الطوارئ.
وقال جورج إن تراجع أعداد هذه المكالمات جاء بعد تدريب متلقي بلاغات الطوارىء عبر الهاتف على اعتراض طريق المكالمات التي يشكون في أنها غير حقيقية.

No comments:

Post a Comment